لمسات في فن التعامل بين الزوجين


الرجل والمرأة هما الخلية الأساسية للعالم والحياة، ولن يتغير العالم وتطيب الحياة إلا إذا تغيَّرت العلاقة بين شِقَّي الإنسانية وشقي النفس الواحدة الزوجة والزوج.
إن بين المرأة والرجل مساواة في الكرامة مع اختلاف الأعباء، ومساواة في المنزلة مع اختلاف الأدوار ومساواة في القيمة مع اختلاف القدرات… لكن هذه المساواة لا تعني إطلاقاً أن الزوج والزوجة متشابهان، فبينهما اختلافات كثيرة، وهذه الاختلافات هي الطريق لجاذبية كل منهما لدى الآخر ولمعرفة السر في الجاذبية الزوجية لا بد من معرفة الطرق في فن التعامل بينهما ومن هذه الطرق والوسائل:

1. معرفة معالم الفروق بين الجنسين:
اختلاف معنى المفردات واختلاف فهمها واختلاف مدلولاتها تسبب سوء الفهم ومن ذلك نرى بأنَّ المرأة تهتم بالتعبير عن المشاعر، أما الرجل فيهتم بما تحمله الكلمات من معلومات فهناك لغة مختلفة تستدعي موازنة الأهداف والتفصيلات وإليك التفصيل:

النتيجة نطلق على الرجل عقلية الدقيقة الأخيرة
ونطلق على المرأة عقلية التحضير للأشياء
نصائح: أخي الزوج بدلاً من أن تقول فستانك جميل، لماذا لا تقول: فستانٌ جميلٌ جداً تبدين فيه ملكة..
أختي الزوجة ما يُعين الرجل على الاستماع أن تدخلي في جوهر الموضوع ثم تعودين لتبيين التفاصيل مما يريح الرجل أن يعرف منذ البداية ما هو الأمر الذي تريد المرأة أن تصل إليه.

2. إشباع الحاجات العاطفية
المطلوب إعطاء الرجل المرأة ما تحتاجه وإعطاء المرأة الرجل ما يحتاجه فما هي الطريقة المثالية لذلك:
1. الثقة والرعاية: نرى هنا أن العلاقة عكسية، فعندما تمنح المرأة زوجها الثقة بأنه قادر أن يمنحها الرعاية والخدمة فهو سيقوم برعايتها على أكمل وجه وعندما يقوم الرجل برعايتها فهي ستصبح أكثر ثقة به وبإمكاناته.
2. القبول والتفهم: احتياج كلاهما إلى تقبل الطرف الآخر دون محاولة التدخل بتغيير نفسه وتترك له هذا الأمر إذا احتاج إلى ذلك..
3. التقدير والاحترام: وحبذا لو تكون بهدية أو شيء مبذول من الطرف الآخر
4. الإعجاب والتفاني: إعجابها به يدفعه للتفاني في خدمتها ورعايتها وتفانيه بخدمتها وإعجابه بها سيزداد عندما تشعر بأنها الأولى في اهتماماته.
5. التشجيع والطمأنة: يحتاج الرجل إلى تشجيع المرأة ويعطيه ذلك دافعاً للعطاء وذلك بتقدير جهوده وما يقدمه والمرأة تحتاج إلى الحب بكل معانيه وإلى الطمأنينة بكل أشكالها.

3. الابتعاد عن الغيرة الزائدة
الغيرة الزائدة تخنق مشاعر الحب بين اثنين من البشر وتنشأ من الشعور بعدم الاستقرار الذي ينشأ بالمقارنة.
وعلاجها يكون بالتمتع بالنعم والتفكر فيما يتميَّز به الإنسان من قُدُرات تخلِّصه من الغيرة وبذلك تنعكس إيجابياً على علاقته بشريك الحياة.

4. الانتباه لتبدل حالة الطقس والموج
فالمرأة تميل إلى الصعود والهبوط كموج البحر..
أما الرجل فيشعر بالحاجة المُلحَّة للابتعاد لبعض الوقت وهو شعور غريزي وهو ليس قراراً

5. تقدير الأعمال
الاهتمام بالأمور الكبيرة لدى الرجل بينما يعتقد أنه لم يقدِّم لها شيئاً عندما يقدم لها وردة مع أنها تَعُدُّه عملاً كبيراً
وأخيراً: إنَّ الرجل هو النصف المكمِّل للمرأة والمرأة هي النصف المكمِّل للرجل وليس من الضروري أن يكون كل نصف يطابق الآخر ويشابهه بل المطلوب أن يكون مختلفاً كي يكمله ولو كان مُشابهاً لما أصبح مكملاً.

إعداد: انتصار الدن
فريق مودة ورحمة
من كتاب: حتى يبقى الحب

شاركنا بتعليق






لا يوجد تعليقات بعد